আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
محل الصور الانسانية من نسبتها الى الصور الحبوانية ، فنفسها قبلة نفوس العالمين والكافة الى الاستفاءة بأنوارها في صلاح أحوال معادها عين 5ه2 المفتقرين : ويدل على ذلك ا قول على صلوات الله بعليه في أمر الدنيا : سلوني قبل أن تفقدوني : سلوني عما كان وعما يكون الى يوم القيامة . وقوله عليه السلام في آمر الآخرة : والله لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا . عنى به عليه السلام انه يعرف قبل كشف غطاء الآخرة ما يعرفه عند كشفه : فلا يكاد يزداد هناك خبرة به ويقينأ ، فأية يد تتال من هذه سبيله : أو تناوله : أم أية يد تنال من هو في مقام سورة منه ، اذابان تحقيق قوله جل اسمه : " فإن لم. تفعلوا ولن تفعلوا" (، على التأييد . فهذا وجه ، وفي وجه آخر ان النبي (ص) مستوفي كمال الانبياء عليهم السلام وقواهم الالهية الي بها شرعوا الشرائع ونصبوا منقا المراقي إلى ذروة النجاة والمطالع ، فلا ينبغي له وصي إلا من يكون مستوفيا كمال الأوصياء (2) بموادهم النفسانية الي بها فتحوا مغاليق الأمثال وحلوا عقد (3) الاشكال ، منهم في العالم فرد ، كما ان النبي (ص) في العالم فرد ، فمن أين لهم أن بأتوا بمثله أو بسورة من مثله ، فقد بان تحقيق قوله ه2 سحانه : "ولن تفعلوا" ا على التأييد ، وسنورد عليكم ما بقي فيما يلي هذا المجاس بمشيئة الله وعونه : جعلكم الله لأئمتكم خير شيعة : كما حباكم من ولاءهم بخير وسيلة ، الى ربكم وذريعة .
والحمد لله الذي بأمره يجري المقدور ، واليه تصير الأمور، لا تدركه الابصار وهو يدبرك الابصار : وهو اللطيف الخبير ، وصلى الله على خير من مشى تحت الخضراء ، وفوق الغبراء ، محمد صاحب الشريعة الغراء ، (1) سورة:24/2 (2) الأوصياء : الاصفياء في ذ (3) عقد : سقطت في ذ 461
পৃষ্ঠা ৪৮১