আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
الواب ، وهان العقاب ، أما الثواب فبحجة ما قلنا ان لذات الدنيا هي دفع المضار . فلو كفينا الجوع لبلطت لذة الأكل ، ولو كفينا الظمأ لبطلت لذة 45 الشراب ا ، وعلى هذا القياس جميع [لذات الدنيا ) (1) ، فاما العقاب ، فقالوا تتردد (2، الأرواح المعذبة في جلود الكلاب ، والقردة ، والحنازير قالوا ذلك يسمى مسخا: أو في الحيات والعقارب ، وذلك يسى ب زعمهم فسخا ، أويجعل ذلك حجرا وصخورا وبسبى رسخا ، وجميع هذه الأصناف المذكورة هي معذبة بزعمهم أطيب عيشا من الذي يعتقدونه ي الجنة ، بكونه مزاج العلة من الدنيا بالمأكل ، والمشرب ، والملبس والمنكح : وذلك ان هذه الأصناف عادمة للعقول المميزة المقسمة الموردة لغم ، المشفقة من الموت : وما بعد الموت ، فلو ان جزارأ قصد قطيعأ من الغنم فأخذ منها واحدا فذبحه بين ظهرانينا وهم قيام ينظرون ، لما هم الباقين أمره ، ولا أثناهم عن رعيهم : وما هم فيه جهلا بما صار اليه رفيقهم ، والانسان المترف (3) المنعم المتمتع بحاله وماله ونعمته كلما فكر ه في عقى ا حاله، وانه يترك ما جمعه، وبرحل عما ذخره ، ويؤنم (4) ولده ، ويفرق جمعه ، تكدر عليه صفوة أيامه ، وتخبط في سدف الأسف وظلامه، فقد انقلبت عليهم القصمة في الثواب والعقاب، وفارقوا في اعتقادهم فيها نهج الصواب فعليكم بطلب لذات غير مشوبة بالأكدار ، وطيبات دار غير مهجنة بالأقذاء والأقذار ، جنات عدن يدخلونها، ومن صلح من آبائهم وأبنائهم (ه و ازواجهم وذيارتهم ، والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صيرتم فنعم عقبى الدار (1) لذات الدنيا : سقطت في ذ (2) تتردد : ترديد في ذ: (3) المترف : الترف في ق (4) ويؤتم : يتيم فيق (5) وابنائهم : سقطت فيق (21) 321
পৃষ্ঠা ৩৪১