681

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি
The Shia
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ

============================================================

1448 التطق الذي لا يعلم الانسان أين مستقره من صورته، ومن أين فوم؟ وليس جهله بمستقره وحيث ينشأ فيه بمانع من كونه حقا، كما ان الذي قال الله تعالى من حديث الآخرة والثواب والعقاب ، وان كان لا يدري اين مستقرها غير مانع ان يكون حقا وصدقا ، فإذا ثبت ان الصورة الانسانية صفوة السموات والارض ، وان النطق صفوة تلك الصورة والقصد فيها ، وكذلك صفوة النطق العقل وهو الغاية لا خلاف فيه عند كل 11) عاقل ، والعقل هو الذي به يصح معرفة توحيد الله تعالى ، والاستنارة بنور توحيده ، ومعرفته ملائكته ورسله والاقتداء بهم، والاهتداء بديهم (4) ، وكان من شأن الخمر أن تصادم (3) العقل الذي هو ثمرة الكل (4) فتطفيء أنواره ، وتهدم مناره ، حتى كأنها تبطل الحكمة في خلق السموات والأرض وما بينهما ، وتعطل صنع الله تعالى في انشائها و فطرتها، وتبلغ اللعين ابليسراده ، في قول الله حكاية عنه :" ولأمئر نهم 449 فليغيرن خليق الله"151 وتقف عند حده ومثاله ، ولما كانت الصورة هذه وجب أن يكون تحريمها ، وتمحيق شأنها ، و تقويض بنيانها ، في خير الشرائع وأتمها وأكملها ، ومي شريعة النبجي (اص) وكفى بهذا ردا على الفثة الطاغية الي اتخذت الهها هواها ، فباعت دينها بدنياها ، وبافي الأفعال المتكرة الي زعموا ان القصد (6) فيها باطنها ، وانهم اذا تجنبوه حل لهم ظاهرأ جار في هذا المضمار ، ومعبر في القباحة بهذا العيار ، والأفعال البهيمية كلها قبيحة مع لمعان أنوار العقول ، وتعلقهم بالمبادىء والأصول ، ولما علم أصحاب الشرائع المؤيدين من (1) كل : لكل في ذ : 2) بهديهم : بهداهم في ف (3) تصادم : تصاديق (4) الكل : المقل في ذ (5) بسورة :119/4.

(9) القصد : المقصد في ف 1

পৃষ্ঠা ৩৩৭