671

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি
The Shia
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ

============================================================

مستوفاة فيه ، والانسان مسخر الحيوانات كلها ، فمنها ما يأكل ، ومنها ما يركبه ، ومنها ما ينتفع بجلده (1)، أو شعره أو وبره ، ومنها ما ينتفع بنابه أو مخلبه أو بمرارته ، حتى لا يفوته منها شيء . كل ذلك بقوته (2 الناطقة والعاقلة ، والانسان المطلق الذي هو الرسول (ص) ومن يقوم مقامه من بعده ، وهو انسان ذلك العالم يسخر أجناس البشر بقوة التأييد (3)، الذي له من ذلك العالم كمثل تسخير البشر أجناس الحيوان فيتخذونهم آلة و نفوسهم ، كاتخاذ البشر الحيوان آلة له ، وهو مع ذلك يتشكل بشكل الملائكة من حيث التجوهر بجوهرهم بلطيفه (4) ، وان كان بشرا بكثيفه ، فاستحق النبي (ص) بهذه الفضائل المجتمعة له أن يركب البراق وهو النور البارق له من عالم العقل والنفس ، فاشبه الملائكة من حيث الجناح الذي هو اللحاق بمقاصده باسرع من لمح البصر: 435 - قال الله سبحانه: " جاعيل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع" (5) . واشبه البشر من حيث الوجه الذي هو اشكل الآدمي ، وقال (ع) أنا وجه أمتي . ثم لم يغاور شيئا من الحيوان الا وأخذ منه بمثال في مركبه، أي لم يغادر جنسا من أجناس البشر الا وقد اسنفاد قوته وملك زمامه ، وغلب على أمره بقوة تأييده وحظه الالهي كغلبة البشر لجميع الحيوانات بحظه المنطقي ، وسيأتي شرح نمام الآية فيما لي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه جعلكم الله ممن شرح للهدى صدره، وجلى بأنوار الحكمة فكره.

) بجلده : سقعلت في ذ (2) بقوته : بقاته في ذ (3) التأييد : الترديد في ذ .

(4) بلطيقه : بلطيف فيق (5) سورة :1/35.

পৃষ্ঠা ৩২৭