আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
والعبادة خير أنيس ، فيا فوز من فاز فيه بالرحمة والمغفرة ، وثبت اسمه في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة (بأيدي سفرة كرام بررة ، ويا 304 خسارة امن قصر به اجتهاده](1، وقل من خيراته زاده ، وصعب بمقاد العلم والعمل (2) قياده ، وجعل عاقلته خادمة حسه ، وربيطة الانفاق على شهوات نفسه.
وقد كان قرىء عليكم من سورة فاتحة الكتاب ما فتحت منه أبصاركم وبصائركم للسداد والصواب، (وحصل لمن وفق لفهمه والثبات عليه خير الال والمآب ]3 ، وانتم تسمعون من الشرح في غيرها ما يشرح الله عالى به للمؤمنين صدورا ، ويجعل بينهم وبين الذبن لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا ، قوله سبحانه : 0آم" 41) قال المفسرون من أهل الظاهر اه قسم من الله سبحانه بنفسه وبجبرائيل وبمحمد (ص) . ان كتابه الذي هو القرآن لا ريب فيه ، قالوا : فالألف مأخوذ من الله ، واللام مأخوذ من جبرائيل ، والميم مأخوذ من محمد (ص) : وهذا القول مع انكارهم للتأوبل تأويلهم ، أخذ الله بنواصيهم الي وهجم بهم ضرورة عليه، وقوله: وذكيك الكتاب لاريب فيهه 305 قالوا : عني به القرآن ، ثم لم يأتوا ا بوجه العلة في قوله : ذلك الكتاب . ولم يقل هذا الكتاب ، ولو قال كان أشبه بالصواب إذا كان النص به على القرآن الذي هو حاضر عنه يتكلم واليه يشار ، وانما يقال ذلك لغائب دون الحاضر ، ومهما كانت الصورة هذه اقتضى ذلك معنى غير ما تحواليه ، وسوى ذلك ، فانه ان كان القوم المخاطبون، بكون الكتاب لاريب فيه الكفار لم يردهم اقسامه بهذه الحروف الي لا يعرفرن وجهها (1) سقلت لكلات المسورة من ذ.
(2) العمل : سقطت في ذ.
(3) سقطت الكلمات المسحورة نمن ف (4) سورة :1/2.
(5) سورة :2/2.
121
পৃষ্ঠা ২৪১