570

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি
The Shia
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ

============================================================

دونها خيله وركابه ، شهرتضاعف فيه الحسنات لمتقرب عامل، شهر من لم يغفر له فيه لم يغفر له الى مثله من قابل ، شهرغر أيامه بيض لياليه ، متوالي خيره على تواليه ، شهر فيه ليلة القدر الي هي خير من ألف شهر ، وما أدراك ما ليلة القدر من علو قدر ، ليلة خصت من ربها سبحانه كل تعظيم ، ليلة فيها يفرق كل أمر حكيم ، فعليكم بتوطئة النفوس لعبادة ، المؤدية لكم الى دائم السعادة، ولا تغتروا بدنياكم فانها كاحلام 283 نائم ، ولا تأخذكم في الله ا لومة لائم، واعملوا ما دام يمكن العمل من قبل أن ينقطع الأمل ، ويحضر الأجل، وكونوا ممن يستريح بالنقلة من عقلة الزمان والمكان ، ولا تكونوا ممن يستريح منه المكان : لقد زعم الزاعمون ان شهر رمضان يتم تارة وينقص آخرى، وان صيامه مبني على رؤية الهلال ، واحتجوا فيه بقول الني (ص): صوموا لرويته ، وافطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فاكملوا ثلاثين .

وهذا القول فاسد من عدة وجوه ونحن نذكرها ونقيم الأدلة على كون شهر رمضان كاملاء أبدا لا يعتريه النقص بحال من الأحوال، ونبدأ بالرد على من احتج بالخبر : صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته. فنقول انكم معترفون بكون مقتضى(1) هذا الخبر ان رسول الله (ص) أراد التوجه في بعض الغزوات في القرب من شهر رمضان فاجتمع اليه أصحابه فقالوا: يا رسول اللهاص) كنا تصوم بصوماك ، ونفطر بافطارك فكيف بجري 28 حالنا ا في غيبتك ؟ فقال رسول الله (ص) : صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته، فقد دل حيز (6) الخبر على وجوب الصوم بصوم الرسول اذا كان حاضرا أو من يقوم مقامه اذا كان غاثبا، ووجوب الفطر بافطاره ، وان الصوم عل رؤية الهلال من قضايا الضرورة وفي حين (1) مقتضى : نقصي فيق: (2) حيز : سقطت في ذ 209

পৃষ্ঠা ২২৬