আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
الأسباب ، ولا يغرنكم صحة تركيبها ونظام ترتيبها ، انما هي زخرف وتراب ، مؤلف تذروه ذاريات الفوت ، وتغلوه قاصرات (1) أيدي الموت فتجعله غشاء وزبدأ يذهب جفاء، فعليكم بمجرد العقول والنفوس 269 ان ا تحلوها حلية باقية، وتحلوها جنة عالية ، وتمهدوا لها عيشة راضية ، إذا أمست الفطام نخرة ، والأجسام بالية ، الا وان لذلك رجالا اصابوا (2) في ملكوت السماء مجالا ، اتخذوا لباس التقوى كللا وحجالا ، و أجنحة الملائكة فرشا وظلالا ، فهم لانشاء الصور العقلية أفلاك ، ولاسباب الحياة الأبدية ملاك ، فأدوا إلى كهفمنهم منيع ، ينشر لكم من رحمته ويهىء لكم من أمركم مرفقا ، والجأوا الى جناب (3) لهم مريع ، لينزلكم دار كرامته ، ويسقيكم ماء غدقا .
لقد أسمعكم لو سمعتم مناجيكم ، وهداكم لو اطعتم لما ينجيكم "يا ائها النذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ليما حييكنم" (4) . فليت شعري متى كان النبي (ص) للأموات داعيا ، و لاستجابتهم مراعيا ؟ وانى يجد الميت أذنا سميعة(5) وقلبا واعيا ؟ ولقد صح ان الميت بالحقيقة من طوىدون تفهم هذه الأمور كشحا، وضرب 770 الذكرعنها صفيا، قالله الله أن تقتصروا من ا مسيم الانسانية على هيا كلها، وازاحة العلة في مشاربها ومأكلها ، وتغفلوا عن مواقع دررها وجواهرها، ومنابع عجائبها وبواهرها وقد كان أورد عليكم في معنى الخبر المأثور عن النبي (ص) : القدرية جوس هذه الأمة، والمرجثة يهود هذه الآمة، والرافضة نصارى هذه (1) قاصرات : قاسرات فيق (2) أصابوا : أجالوا في ذ (3) جناب : جنات في ذ ((4) سورة : 24/8.
(5) سيمة : سمعه فيق 197
পৃষ্ঠা ২১৭