আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
فعلى هذا ترتيب الدين جار والنهايةالى مستقر هو حامل الكل في دار الطبيعة ، ونهاية النهايات التي يكنى عنها بالوحدة في عالم العقل ، وكنا سقنا في أحد المجالس المتقدمة قولرسول الله (ص) : القدرية مجوس هذه الأمة ، والرافضة نصارىهذه الأمة ، (والمرجثة يهودهذه الأمة)(1) .
وقلنا ان المخالفين وسموا شيعة الحق بالرفض وثبتوه عليهم، وشرطنا ان ورد في ذلك ما ينفي هذه السمة عن من لا يستحقهاونلحقها بمن هو أحق بها وأهلها ، فنقول : ان النبي (ص) ما وضع الشبهفي هذه الفرق الثلاث من أمته إلا في مواضعه وحيث (2: يستحقه ، ووجدنا كل طائفةمن طوائف الاسلام تنفي هذه السمات (3، عن نفوسها كنفي الشيعة عن نفوسها سمة الرفض ، وكونها رافضة فلا ملتزم منه لشيء من ذلك ولا راضي [به ولا 1264 معترف )(4)، ولما كان الأمر على هذه رجعنا الى اعتبار مذهب الملجوس ونظرنا في أصل اعتقادهم ، فإذاهم يقولون بالنور والظلمة ، ويعتقدون ان الله جل اسمه يريد الخير ولا يريد الشر. وان ضدا له يهدم ما بناه ، ويفسد ما أصلحه ، وتأملنا من أشبه الناسبهم من هذه الأمة ومن الذي يوافق قوله قولهم ، فوجدنا أنهم المعتزلة لأنهممن حيث يبطلون "ه ان ينسبوا العدل اليه ويجعلون كل من يتبع الهوى أضدادا له ، ويقولون ان الناس قادرون على فعل ما لا يريد الله ويدفعونآيات القرآن من قول اله تبارك وتعالى : " وكو شيئنا لأتينا كلنفس هداها" () و قوله : "فمن يرد الله أن يتهديه يشرخصدره ليلاسلام (1) سقطت الكلمات المحصورة في ذ (2) وحيث :سقطت في ق (3) السمات : سقطت في ذ: (4) به ولامعترف : سقطت في ذ (5) يبطلون : يطلبون في ذ (6) سورة : 13/32.
193 (13)
পৃষ্ঠা ২১৩