537

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি
The Shia
অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ

============================================================

فكره ، وذلك ان الههم ان كان عندهم بصورة القادر التام القدرة فلقد كان الأولى بقدرته والاشبه بحكمته أن يحيل عباده الذين هو المالك لأمورهم ال أي صورة شاء لا أن بستحيل هو عن صورته الاشرف إلى صورهم 237 الأخس ا فان الواحد منا لو كان قادرا وكان ينبغي مصلحة دابة او حمار عنده لكان قبيحا ان يستحيل بصورة دابة من جهة طلب نفعها ، واذا كان ذلك مستقيحا من فعلنا لو قدرنا عليه مع الحيوان على قوة المناسبة بيننا وبينها ، فمن الخالق سبحانه الذي لامناسبة بينه وبين مخلوقاته أقبح ، ومن قبيح ما ينتحله الغلاة قولهم في رجل وجد مولده ومنشأه وأكله وشربه وعرف آبوه وأمه وصاحبته وبنوه ، وعرف قائله انه الاله تعالى الله(1) عن قولهم علوا كبيرا ، واما احتجاجهم ان الذي رأته العين من صورته ، وسمعته الاذن من كلامه عين ما رأت وسمعت ، فهذا هو البهت و المكابرة (2) على ابطال الحواس التي لا تصح المعارف إلا من جهتها وسبيلهم سبيل المنكر ان هذه الكتابة سواد على بياض وفي ذلك خروج عن حد المعقول (3) ، وفسخ للفروع عن المعارف (4) والأصول ، ولو أنهم قالوا ما رأيتموه رؤية النفس للنفس وما احطم به احاطة االطبف باللطيف 238 لكان ذلك ا قولا، فأما نفيهم رؤية العيون المشخصة لأشخاصهم وادراك الأدوات المجسمة لأجسامهم فهو على ما ذكرناه عين آلبهت والمكابرة.

واذا قدمنا هذه المقدمة فنحن نسوق معنى الخبر في المجلس الآتي على (1) الله : سقطت في ذ (2) المكابرة : التكبر والمكابرة في ذ (3) الممقول : العقول في فه (4) المعارف : سقطت في ذ

পৃষ্ঠা ১৯৩