আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
الله (ص) واتباعهم على قلتهم أهل السنة والجماعة اجتمعوا وأتلفوا بعقائدهم وتحابوا وتواخوا في الله دون العدد الكثير الذين تفرقوا بقلوبهم، وان اجتمعو بأبدانهم ، كمال قال الله سبحانه : "تحسبهم حميعا و قلوبهم شتى" (1) . وسئل أمير المؤمنين (ع) من أهل السنة والجماعة ؟ فقال : أنا وأصحابي وان قلوا ا قيل : ومن أمل البدعة والفرقة ؟ قال : المخالفون لي وان كثروا . وقد ذم الله سبحانه في كتابه الكثرة فقال : "وأكثرهم للحق كارهون ، (2، وقال تعالى : وما يتبع أكثثرمهم إلا ظنا" (3) . وقال الله تعالى : "وما يؤمن
اكثرهم بالله إلا وهم مشركون" (4) ونظائرها كثيرة ومدح 167 القلة قال الله تعالى ا : " وقليل ما هم" (5) وقال تعالى ن " وقليل: من عبادي الشكور" (1) وقال : "وما يعلمهم إلا قليل" (7).
واذا رجع من هذا الباب الى المنصبة العقلبة وجد في الافاضل قلة، و في الاراذل كثرة ، فإن أخذ الشبه والقياس من السماء ونجومها عرف ان في المدبرات منها قلة ، وفي الاذناب كثرة ، وان أخذ الشبه والقياس من الانبياء والفضلاء الذين هم سموات العلوم ومهابط الحكمة وجدت فيهم قلة ، وفي الهمج كثرة ، فان أخذ الشبه والقياس من أحجار الأرض وجدت فيها كثرة وفي الجواهر الي مي من جملتها قلة ، وقد فسر الفسرون قول الله تعانى حكاية عن ابليس لعنه الله : " وقال لأتخذن (1) سورة :14/59.
((2) سورة :70/23.
(3) سورة :26/10.
(4) سورة : 106/12.
(5) سورة : 24/28.
(6) سورة :13/34.
(7) سورة : 23/18.
173
পৃষ্ঠা ১৪৩