415

আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত

المجالس المؤيدية

জনগুলি

============================================================

(ص) : (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مي دمائهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله) . فلم يضمن ار ص) على هذا القول أجرا غير حقن الدم وصون المال ، ثم قال ن من قالها . يعني كلمة الشهادة مخلصا دخل الجنة ، قيل : وما اخلاصها يا رسول الله؟ قال (ص) : معرفة حدودها وأداء حقوقها فيها فها انتم أيها المؤمنون قد عرفتم حدودها في هذا الأوان فأدوا حقوقها على قدر الامكان ، واحمدوا الله ان أفادكم بصيرة الهدى والايمان ، فأخرجكم من قبيل الصم والعميان ، وقد قال النبي (ص) : من قاطها مخلصا دخل الجنة ، ولم يقل يدخل الجنة، وذلك من أجل أن من تصورت في غاشية المشيمة صورته، وتفصلت حلاه وهيثته، فقد ثبت في الصورة هه الموجودة وجوده ولن يمكث ا ان تنشق المشيمة عنه ، وتدفع به الطبيعة(1) الى فضاء دار الدنيا لا بد منه، ان لم يقطع به قاطع فساد ، وحال يحول به في وجوده عن نظام السداد ، فأنم اليوم في مشيمة من جهة الأجسام قد تفصلت بها من نشأة الدين أشكالكم، ووضحت معالمكم ، واستقامت احوالكم ، فان أعاذكم الله سبحانه من قواطع الفساد بالغي والارتداد ، والزيغ عن اتباع أثمتكم الركع السجاد، والله سبحانه (2) يعيذكم بفضله فما بينكم وبين الخلود (3، بدار السلام ، دون آن تنشق عنكم غواشي الأجسام ، فاحمدوا الله تعالى على ما أولاكم من جزيل الانعام ، وارغبوا اليه في أن يختم لكم أحسن الختام ، وتحفظوا من قواطع الافات ، واستعينوا بالصبر والصلاة ، انها لكثيرة إلا على الخاشعين ، والزموا ألسن الهوى وقرض سكوتها ، ولا تحيدوا عن منهج الهدى ، فتزل قدم بعد ثبوتها، والزموا العبادتين عملاء بالشريعة وآركانها، وعلما (1) الطبيعة : الطيف في ذ (2) سبمانه : تعالى في ذ (3) الخلود : الحلول فيق

পৃষ্ঠা ৭১