আল-মাজালিস আল-মুআইয়াদিয়াত
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس51 و هه ح الآية س 33 ، البحث وقول إبراهيم عليه السلام "(وإذا مرضت فهو يشفين)" لا يخلو من ي معنى المرض: أحد ثلاثة آقسام: (1) إنا أن يكون المرض من عند إما أن يكون المرض من عند الله سبحانه على عادة الأجسام الطارية م3 الله ، فلم لم ينبه إبراهيم إلى الله عليها عوارض العلل والأسقام من دون أن يكون الأعلاء يشتهونها ، فعدوله كنسبه الخلق والهداية إليه ، كما بالكلام عن سياقته بنسب المرض خصوصا إلى نفسه من دون باقي الامور في الآية (س 27) كالخلق والهداية وتوابعهما لاي عذر واما آن يكون المرض من عند نفسه ، وهذه حالة خارجة عن العرف (2) وإما أن يكون المرض من عند إبراءيم (عم) تفسه ، وهذا والعادة لا عذر لمتكلم فيها ، إذ كان معلوما ان المرض ليس من المريض، .، وكذلك الصحة ليست من فعل الصحيح: وإما أن ابراميهرة4) وإما أن يكون إبراهيم عليه السلام تحاشا من أن ينسب إلى ربه سبحانه تحاشى من نسبه المرض إلى الله:4، ل أنه نب الموت الذي هو أنه أمرضه ، فعلل القول تجملا ، فكان ينبغي له آن يتحاشا مما هواكبرمنه وهو ومو وه الو من الرض إل الله، كمافي قوله "(والذي يميتني ثم يحيين)" ، والإماتة أكبر من الامراض .
الآية (س 44) واذا بطلت هذه الثلاثة الاقسام على رايهم وجب آن يكون المعنى فيه م فالمعنى غيرماقال هؤلاء المفرون غيرما يذهبون إليه من مرض الاجسام : ي تحصل معنى كتاب الله بشرحه وقد كثر اختباط الراكنين إلى ارائهم والراكبين مركب اهوائهم في لقول، فمن لم يؤلف بين العقل التأليف بين العقل والكتاب ، وذلك مما يقطع بهم الأسباب ، فليس يكاد
والكتاب اختبط في معناه وضل ي جتمع لهم الأمران ويلتئم الحالان على أن كليهما إذا فاتا المرء فاته رشده وخانه قصده؟ إذ كان العقل حجة الله سبحانه على خلقه الذي به يصح (44) الشعراء81:26
34 أحد ، ذ: احدى ، ح م دع 36 الأعلاء ، ح معي: الاعلال ، د 37 بنسب ، ح م دع : ينب ، ع 38 وتوابعهما ، ع : وتوابعها ، ح م د 39 المرض ، ح م دع : بالمرض ،ع 40 إذ، ح م دع : إذا ، ع 42 أن كون ، ح مع : يكون ، د 43 فكان ، ح م دع : وكان ، 6 44 اكبر، مع ح د:_، ح د 47 اختباط ، حم دع: احتياط ، ع 49 الأمران ، ح م دع:_، ع 0ه إذ ، ح م ذ: إذا ، دع 243
পৃষ্ঠা ২৫৬