504

মাহাদ সাওয়াব

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

সম্পাদক

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২০ AH

প্রকাশনার স্থান

المدينة النبوية والرياض

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وعن أبي سعيد الخدري، قال: "حججنا مع عمر ﵁ أوّل حجة حجها من إمارته، فلما دخل المسجد الحرام، دنا من الحجر الأسود فقبّله، واستلمه، وقال: "أعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبّلك واستلمك، ما قبّلتك ولا استلمتك"، فقال له عليّ ﵁ بلى يا أمير المؤمنين، إنه ليضر وينفع، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله، لعلمت أن الذي أقول لك، [كما] ١ أقول، قال الله عزوجل: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتِهِمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢]، فلما أقروا أنه الربّ عزوجل وأنهم العبيد، كتب ميثاقهم في رقّ ثم ألقمه الحجر، وله عينان، ولسان، وشفتان، يشهد [لمن] ٢ وافاه بالموافاة، فهو أمين الله في هذا المكان". فقال عمر ﵁: "لا أبقاني الله بأرض لست بها يا أبا الحسن"٣.
قال أسامة بن مرشد: "إنما قال عمر ﵁ في الحجر ما قال، لأنهم كانوا قد أنسوا بلمس الحجارة في الجاهلية، وعبادتها، فأخبر عمر أنه إنما يمس هذا الحجر ويقبّله؛ لأنه رأى رسول الله ﷺ يمسه، ويقبّله، ولولا ذلك لم يفعل ذلك"٤.
وقال نافع٥: "كان الناس يأتون الشجرة التي بايع رسول الله ﷺ

١ مطموس في الأصل.
٢ سقط من الأصل.
٣ الحاكم: المستدرك ١/٤٥٧، وفي إسناده أبو هارون العبدي، قال الحافظ: "متروك ومتهم من كذبه شيعي". (التقريب ص ٤٠٨)، وابن الجوزي: مناقب ص ١٢٢، وابن حجر: الإصابة٣/٢٦٢وقال: "وفي إسناده أبو هارون العبدي وهوضعيف جدًا".
٤ أسامة بن مرشد: مختصر مناقب عمر ص ١٢٢.
٥ مولى ابن عمر.

2 / 529