464

মাহাদ সাওয়াব

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

সম্পাদক

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২০ AH

প্রকাশনার স্থান

المدينة النبوية والرياض

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
فقلت: انطلق معي إلى نبي الله، فوجدناه خاثرًا١، فرجعنا، ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس، فأخبرته بالذي صنع، فقال لك: "أما علِمت أن [عم] ٢ الرجل صِنو أبيه؟ "، وذكرنا له الذي رأينا من خثوره في اليوم الأوّل، والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني، فقال: "إنكما أتيتماني في اليوم الأوّل وقد بقي عندي من الصدقة ديناران، فكان الذي رأيتما من خثوري لهن وأتيتماني اليوم الثاني وقد وجهتها، فذاك الذي رأيتما من طيب نفسي، فقال عمر: "صدقت، والله لأشكرن [لك] ٣ الأولى والآخرة"٤.
وعن الربيع بن زياد الحارث: "أنه وفد على عمر ﵁ فأعجبه هيئته، فشكى عمر وجعًا به من الطعام يأكله، فقال: "يا أمير المؤمنين، إن أحق الناس بمطعم طيب، ومبلس لين ومركب وطئ [لأنت] ٥، وكان متكئًا، وبيده جريدة فاستوى جالسًا، فضرب بها رأس الربيع بن زياد، وقال: "والله ما أردت بهذا إلا مقاربتي، وإن كنت لأحسب فيك خيرًا! ألا أخبرك بمثلي ومثل هؤلاء؟، إنما مثلنا كمثل قوم سافروا، فدفعوا نفقتهم إلى رجل منهم، فقالوا له: أنفق علينا، فهل له أن يستأثر عليهم بشيء؟ "، قال: "لا"٦.

١ خاثر النفس: أي: ثقيلها غير طيب ولا نشيط. (لسان العرب ٤/٢٣٠) .
٢ سقط من الأصل.
٣ سقط من الأصل.
٤ أحمد: المسند ٢/٩٨، رقم: ٧٢٥، وضعّفه أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند رقم: ٧٢٥، وقال: "إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو البختري أحاديث عن عليّ مرسلة".
٥ سقط من الأصل.
٦ سبق تخريجه ص ٤٥٠.

2 / 489