461

মাহাদ সাওয়াব

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

সম্পাদক

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২০ AH

প্রকাশনার স্থান

المدينة النبوية والرياض

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
بمنزلة اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت أكلت بالمعروف"١.
وعن عمر٢ أنه إذا احتاج أتى صاحب بيت المال [فاستقرضه، فربما أعسر، فيأتيه صاحب بيت المال] ٣ يتقاضاه فيلزمه فيحتال له عمر، وربما٤ خرج عطاؤه فقضاه٥.
وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وقد كان اشتكى شكوى فنعت٦ له٧ العسل، وفي٨ بيت المال عكة٩، فقال: "إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلاّ فإنها عليّ حرام" فأذنوا له فيها.١٠
وقال عمر ﵁: "ما مثلي ومثل هؤلاء إلا كقوم سافروا

١ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٦، وفي إسناده زكريا بن أبي زائدة ثقة. وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بآخره. (التقريب ص ٢١٦) . وهنا لم يصرح بالسماع. وقد أورده ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٢، وسيأتي نحو منه ص ٥٧٧، ٦٢٤.
٢ في الطبقات، وتاريخ الطبري: (أخبرنا عمران أن عمر) .
٣ سقط من الأصل.
٤ في الأصل: (وبما)، وهو تحريف.
٥ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٦، ومن طريقه الطبري: التاريخ ٤/٢٠٨، ابن شبه: تاريخ المدينة ٢/٧٠٣، ٧٠٤، ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٢، السيوطي: تاريخ الخلفاء ص ١٣٩، وهو ضعيف لانقطاعه، لأن عمران بن عبد الله الخزاعي لم يدرك عمر. (التقريب ص ٤٢٩) .
٦ في الأصل: (فنعث)، وهو تصحيف.
٧ في الأصل: (إليه)، وهو تحريف.
٨ في الأصل: (في) .
٩ العُكّة - بالضم -: آنية السمن أصغر من القربة. (التقريب ص ١٢٢٥) .
١٠ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٦، ٢٧٧، ومن طريقه الطبري ٤/ ٢٠٨، والبلاذري أنساب الأشراف (الشيخان أبوبكر وعمر) ص ١٧٠، وهو ضعيف لأن في إسناديهما رجل مجهول. ابن الجوزي: مناقب ص ١٠٢، والسيوطي: تاريخ الخلفاء ص ١٣٩.

2 / 486