451

মাহাদ সাওয়াব

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

সম্পাদক

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২০ AH

প্রকাশনার স্থান

المدينة النبوية والرياض

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
ومعه فتاه فلان المولد١، كان يسافر به، قال: وأوقر البختي دقيقًا وسويقًا حتى دَبَر، قال: وكان عمر ممن إذا قدم وافدًا إليه أبو موسى ففرغ مما يسأله يقول له: "أعرض عليَّ ظهرك الذي جئت عليه"، قال: فربما قال: أغزّ به في سبيل الله، فيفعل، قال: فلما دَبَر٢ البختي، قال فتى أبي موسى له: "يا أبا موسى لا تعرض هذا البختي على عمر فيما تعرض، فوالله لئن رأى ما به لا تنالن عنده نالة أبدًا"، قال أبو بردة: "فما أدري أنسي وصية فتاه، أو تأثم أن يكتمه عمر حين يسأله أمير المؤمنين". قال: فعرضه فيما يعرض، فشخصت أو قال: فسمت عينا عمر إليه، فدعا به فإذا به دَبِرَة، قال: فدعا بإناء فيه ماء، فجعل يغسل عنه بيده حتى أنقاها، ثم دعا بذرور٣ فجعل ينثر بها دبرة البعير، قال: "من وَلِيَ بختيك هذا يا أبا موسى؟ "، قال: فتاي فلان؛ قال: "لا جرم والذي نفسي بيده، لا ترى العراق ما دمت أملك شيئًا"، قال أبو بردة: "فما رأت عَقِيلة ولا فتاة العراق حتى قبض عمر ﵁"٤.

١ في الأصل: (المولود)، وهو تحريف.
٢ الدبَرة: قرحة الدابة والبعير. (لسان العرب ٤/٢٧٣) .
٣ ذرّالشيء يذرّه، أخذه بأطراف أصابعه، ثم نثره على الشيء. (لسان العرب ٤/٣٠٣) .
٤ ابن شبه: تاريخ المدينة ٣/٨٠٩، ٨١٠، ٨١١، والخبر مختصرًا في أبي عبيد: الأموال ص ١٣٢، ابن زنجويه: الأموال: ١/٣٢٥، ٣٢٦، البيهقي: السنن: ٦/٣٢٣، ومداره على عبد الله بن يزيد الباهلي، ولم يوثقه غير ابن حبان، والطبري بنحوه من طريق سيف بن عمر. (التاريخ ٤/١٨٤) .

2 / 476