আল-মাহাসিন ওয়াল-আদ্দাদ
المحاسن والأضداد
প্রকাশক
دار ومكتبة الهلال
প্রকাশনার স্থান
بيروت
كالتابوت المطلي عليه بالذهب المملوء بالعذرة أعجبك حسنه ما دام مطيفًا فلما فتح آنذاك نتنه فلا أبعد الله غيره، ومما قيل في ذلك:
والله لو كرهت كفي منادمتي ... لقلت للكف بيني إذ كرهتني
وقال آخر:
ولو أني تخالفني شمالي ... لما اتبعتها أبدًا يميني
إذًا لقطعتها ولقلت بيني ... كذلك اجتوي من يجتويني
وقال آخر:
من لم يزدك فلا ترده ... ليكن كمن لم تستفده
باعد أخاك ببعده ... فإذا نأى شبرًا فزده
وقال آخر:
تود عدوي ثم تزعم أنني ... أودك إن الرأي منك لعازب
وليس أخي من ودني رأي عينه ... ولكن أخي من ودني وهو غائب
وقال آخر:
إن اختيارك لا عن خبرة سلفت ... إلّا الرجاء وما يخطيء النظر
كالمستغيث ببطن السيل يحسبه ... حرزا يبادره إذ بله المطر
وقال آخر:
وصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد ومن ولد
وكان لي مؤنسا وكنت له ... ليست بنا وحشة إلى أحد
كنا كساق مشت بها قدم ... أو كذراع نيطت إلى عضد
حتى إذا أمكن الحوادث من ... حظي وحل الزمان من عقدي
أزور عني وكان ينظر من ... عيني ويرمي بساعدي ويدي
حتى إذا استرفدت يدي يده ... كنت كمسترفد يد الأسد
1 / 74