257- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي، أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم عن عفيفة الفارفانية قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني.
حدثنا المقدام بن داود، حدثنا حجاج الأزرق، حدثنا مبارك بن سعيد، عن عمر بن موسى عن مكحول عن أبي أمامة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر لهجمة فقال: ((لمن هذه))؟ قالوا: لبني العنبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((أولئك قومنا)).
هذا حديث غريب، رواه الطبراني في معجمه الكبير.
وعمر بن موسى الوجيهي ضعيف.
وشيخ الطبراني: المقدام ضعفوه، ووثقه بعضهم.
পৃষ্ঠা ৩৯৫
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها