هذا حديث صحيح متفق عليه، أخرجه البخاري هكذا، وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن سفيان هكذا.
وأما الرواية الثانية التي علقها البخاري: فذكر أبو مسعود الدمشقي في ((الأطراف))، أن البخاري حمل حديث يعقوب عن أبيه على متن حديث الثوري، قال: ويعقوب يقول: عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة.
قال الحافظ أبو الحجاج المزي: يعني أبو مسعود أن رواية يعقوب بن إبراهيم بن سعد لهذا الحديث، تخالف رواية سفيان في المتن والإسناد. انتهى.
পৃষ্ঠা ২৯৬
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها