193- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا إن لكل تركة وضيعة، وإن تركتي وضيعتي الأنصار، فاحفظوني فيهم)).
هذا حديث حسن غريب، رواه الطبراني أيضا في المعجم الأوسط، وقال: لم يروه عن ربيعة إلا ابن أبي الرجال، تفرد به عمر بن حفص بن ثابت.
وقد تقدم في الباب الرابع عشر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار من حديث زيد بن أرقم، وأنس، وجابر بن عبد الله، وسيأتي في: فضل قبائل من العرب قوله صلى الله عليه وسلم فيهم إنه: ((ليس لهم مولى دون الله ورسوله)).
পৃষ্ঠা ২৯২
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها