122- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا موسى بن جمهور التنيسي، حدثنا علي بن حرب الموصلي، حدثنا علي بن الحسين عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان، عن أبيه عثمان بن أبي معاوية، عن أبي معاوية بن عبد اللات من يمن الأزد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الأمانة في الأزد، والحياء في قريش)).
هذا حديث في إسناده جهالة، ولم أر لبعضهم ذكرا في مظان وجودهم.
123- وبه إلى الطبراني قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عمر بن أبان، حدثنا سعيد بن عثمان القرشي، حدثنا حسين السلولي عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء من بدر، فقال رجل من الأنصار: وهل لقينا إلا عجائز كالجزر المعقلة فنحرناها، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيته كأنه يفقأ فيه حب الرمان.
পৃষ্ঠা ২২৩
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها