760
الحُلَيفُ، مصغَّر الحِلْف: موضعٌ بنجد.
قال أبو زياد: يخرج عامل بني كلاب من المدينة، فأوَّلُ منْزلٍ يصدِّق عليه الأريكةُ، ثمَّ العناقة (^١)، ثمَّ مِدْعا، ثمَّ المصلوق (^٢)، ثمَّ الرَّنْيَة (^٣)، ثمَّ يرد الحُليف لبني أبي بكر بن كلاب، ثمَّ الدخول، ثمَّ الحصاء (^٤)، ثمَّ يرد الحَوْأَب، ثمَّ سجا (^٥)، ثمَّ الجَديلة (^٦). ثمَّ ينصرف إلى المدينة، ويصدق على الحُليف بطونًا من بطون أبي بكر ابن عبد الله بن كلاب.
الحُلَيْفَةُ، بالتصغير كَجُهَينة: قريةٌ بينها وبين المدينة ستة أميال، وهي ذو الحليفة وميقات أهل المدينة (^٧).
وهو مياهُ بني جُشَم، بينهم وبين بني خفاجة من عقيل.
وذو الحُليفة أيضًا: موضعٌ بين حاذةَ وذاتِ عِرْقٍ. ومنه حديث رافع بن

(^١) تحرفت في الأصل إلى: (العاق).
(^٢) تحرفت في الأصل إلى: (المصدق)، والصواب المثبت، كما في معجم البلدان ٢/ ٢٩٥ - ٥/ ١٤٣.
(^٣) في الأصل: (المدينة)، وهو تصحيف، وانظر (المعجم) في الموضعين السابقين. وفسّرها ٣/ ٧٤: بأنها قرية من حد تبالة.
(^٤) قال أبو محمد الأسود: الحَصَّاء: جبال مطرحةٌ يرى بعضها من بعض، وهي لبعض بني أبي بكر بن كلاب. معجم البلدان ٢/ ٢٦٢.
(^٥) قال العامريّ: سجَا: ماءٌ لبني الأضبط بن كلاب، وهي في شعب جبلٍ عالٍ. معجم البلدان ٣/ ١٨٩.
(^٦) الجديلة: من مياه بني وبر بن الأضبط بن كلاب. معجم البلدان ٢/ ١١٥.
(^٧) تعرف الآن بآبار علي، وتبعد عن المدينة ١٠ كم. ورد اسمها هكذا في الباب الأول عندما احتج الكاتب بعدم معرفة أسماء المواقع القديمة.

2 / 763