لَعمرُك بالبطحاء بين معرَّفٍ … وبين النِّطاقِ مسكنٌ ومَحاضرُ
لَعمري لحيُّ بين دار مُزاحمٍ … وبين الجُثا، لا يجشم الصبر حاضرُ (^١)
والجُثا: الحجارةُ المجتمعة.
الجَثْجاثة: موضعٌ قرب المدينة بوادي العقيق (^٢).
روى الزُّبير قال: صلَّى رسول الله ﷺ في مسجدٍ بين (^٣) الجثجاثة، وبين بئر شدّاد في تلعة (^٤) هناك. وكان عبد الله بن سعد بن ثابت (^٥) قد اقتطع قريبًا منه وبناه.
والجَثْجاثة أيضًا: ماءٌ لِغَنيٍّ (^٦) بجانب حِمَى ضَريَّة (^٧).
الجَدَاجِدُ، جمعُ جَدْجَدٍ، وهي الأرض المستوية: اسمُ موضعٍ قُرَيبَ المدينة، مرَّ عليه النبي ﷺ لما هاجر.
وفي حديث الهجرة: أنَّ دليلهما تبطّن ذا كُشُب (^٨)، ثم أخذ بهما على
(^١) البيتان في معجم البلدان ٢/ ١١٠. جشم: تكلَّف. القاموس: (جشم) ص ١٠٨٨.
(^٢) وفاء الوفا ٣/ ٨٨٠، و٤/ ١١٧٤.
(^٣) في الأصل: (بني)، وهو تحريف.
(^٤) التَّلعة: ما اتَّسعَ من فوهة الوادي، والقطعة المرتفعة من الأرض. القاموس (تلع) ص ٧٠٧.
… وحدَّد السمهودي الجثجاثة أنها عند العقيق عند التلعة من ناحية البيداء. وفاء الوفاء ٣/ ٨٨٠، ٤/ ١١٧٤.
(^٥) لم أجد من ترجم له.
(^٦) غنيٌّ: حيٌّ من غطفان. القاموس (غني) ص ١٣١٩، وانظر نسبه في (أنساب الأشراف) للبلاذري ١٣/ ٢٤٩.
(^٧) في الأصل: (ضرب)، وهو تصحيف.
والحِمى: الموضع الذي فيه كلأ يُحمى ممن يرعاه. وسيأتي الكلام عليه في حرف الحاء.
(^٨) بوزن كُتُب. آخره باء معجمة. القاموس (كشب) ص ١٣١، وفاء الوفا ٤/ ١٢٩٥.