ومنها: مسجد القبلتين، وهو مسجد بني حرام من بني سلمة، وهذا المسجد على مقربة من بئر رومة، وهو على شفير وادي العقيق، على رابية ليست بتلك العالية، وهو غير مسقف، إنما هو جدران ومحراب.
-وفي طبقات ابن سعد: صلّى رَسُولُ الله ﷺ في مسجده الظهر بالمسلمين، ثم أمر أن يوجه إلى المسجد الحرام.
قال: ويقال: إنه زار أم مبشر بن البراء بن معرور في بني سلمة فصنعت له طعامًا وحانت الظهر فصلى بأصحابه ركعتين ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة فاستداروا إلى الكعبة واستقبل الميزاب فسمي المسجد مسجد القبلتين وذلك يوم الاثنين للنصف من رجب على رأس سبعة عشر شهرًا. قال: وهذا أثبت عندنا.
-وفي السير لابن حبان حولت بعد سبعة عشر شهرًا وثلاثة أيام (^١).
-وقال الشيخ شرف الدين الدمياطي: نصف رجب بعد خمسة عشر شهرًا ونصف.
وقال ابن حبيب في المحبر: حولت للنصف من شعبان في الركعة الثانية. وقيل: في صلاة العصر.
وعند النحاس بعد بضعة عشر شهرًا.
وعن عبد الرحمن / ٢٢٠ بن عبد الله بن كعب بن مالك صرفت في جمادى. قال: وهو أولى الأقوال بالصواب.
-وقال ابن جرير عن معاذ بعد ثلاثة عشر شهرًا من مقدمه المدينة. قال: وعن أنس ﵁ عشرة أو تسعة أشهر.
(^١) السيرة النبوية لابن حبان، وهي جزء من كتاب الثقات ١/ ١٥٧.