511
ومنها قبر إسماعيل بن جعفر الصادق، في مشهد كبير مبيض غربي قبة العباس ﵁، وهو ركنُ سور المدينة اليوم من جهة القبلة والمشرق، وبابه من داخل المدينة، بناه بعض ملوك مصر العبيديين، ويقال: إن هذه العرصة التي فيها هذا المشهد وما حولها من جهة الشمال إلى الباب هي كانت دار زين العابدين بن علي ابن الحسين ﵃، وبين الباب الأول وباب المشهد قبر منسوبة إلى زين العابدين ﵁، وكذلك بجانب المشهد الغربي مسجد صغير مهجور يقال: إنه مسجد زين العابدين ﵁ أيضًا.
/ ٢١٢ وروى الزبير عن حسن بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي (^١) ﵃ أنه هدم منزله في دار علي بن أبي طالب ﵁ قال فأخرجنا حجرًا مكتوبًا فيه: هذا قبر رملة بنت صخر، فسألنا عنه فائدًا مولى عبادل فقال: هذا قبر أم حبيبة بنت أبي سفيان ﵄ (^٢)
وروي عن محمد بن الحسن بن زبالة عن إبراهيم بن علي الرافعي قال: حفر لسالم البانكي مولى محمد بن علي قال: فأخرجوا حجرًا طويلًا فإذا فيه

(^١) في الأصل: (حسن بن علي بن محمد بن عبيدالله بن عمر بن علي)، والمثبت هو الصواب. ابن النجار ص ٢٣٤، وفاء الوفا ٣/ ٩١٢، لباب الأنساب لأبي الحسن علي البيهقي ١/ ٣٦٠.
(^٢) ذكره ابن النجار ص ٢٣٤، وفاء الوفا ٣/ ٩١٢.
ويعارضه حديث أم المؤمنين عائشة ﵂ أنها أوصت عبدالله بن الزبير ﵄: لاتدفني معهم، وادفني مع صواحبي بالبقيع.
أخرجه البخاري، في الجنائز، باب ماجاء في قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄، رقم ١٣٩١، ٣/ ٣٠١.
قال الآقشهري: أزواج النبي ﷺ جميعهن بالبقيع ماخلا خديجة رضوان الله عليها فإنها بالحجون، وكذلك ميمونة بنت الحارث بسرف. الروضة الفردوسية ٤٥/أ.

2 / 513