419

মাগানিম

المغانم المطابة في معالم طابة

প্রকাশক

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

ذِرَاعًَا وعرضهُ مائةً وخَمسين ذِرَاعًَا وجعلَ الأبوابَ سِتةً كَمَا كَانَت (^١).
ـ وعند البخاري عن / ١٦٣ ابن عُمَرَ ﵄ قال: كان الْمَسْجدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ وَسَقفهُ بالْجَرِيدِ وَعَمَدُهُ خَشَبُ النَّخْلِ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ ﵁ شَيْئًا وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ ﵁ وَبَنَاهُ عَلَى بُنْيَانِهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاللَّبِنِ وَالْجَرِيدِ وَأَعَادَ عُمُدَهُ خَشَبًا ثُمَّ غَيَّرَهُ عُثْمَانُ ﵁ وزَادَ فِيهِ زِيَادَةً كَبيرَةً وَبَنَى جِدَارَهُ بِالْحِجَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ وَالْقَصَّةِ وَجَعَلَ عَمَدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَةٍ وَسَقَفَهُ بِالسَّاجِ (^٢).
ـ قال: فرفع بِالآجُرِّ في سنن أبي داود ولفظه: إنَّ مَسْجِدَ رَسُولِ الله ﷺ كَانَتْ سَوَارِيهِ مِنْ جُذُوعِ (^٣) النَّخْلِ أَعْلاهُ مُظَلَّلٌ بِجَرِيدِ النَّخْلِ ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَبَنَاهَا بِجُذُوعِ النَّخْلِ وجَرِيدِ النَّخْلِ ثُمَّ إِنَّهَا نَخِرَتْ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ ﵁ فَبَنَاهَا بِالآجُرِّ فَلَمْ تَزَلْ ثَابِتَةً حَتَّى الآنَ (^٤).
ابتَدَأَ به عُثمَانُ في شَهرِ رَبيعِ الأولِ سَنَةَ تَسعٍ وعشرين، وَفَرغَ منهُ في هِلالِ المحرَّمِ سَنَةَ ثَلاثين، وَزَادَ من القِبلَةِ إلى مَوضعِ الجدَارِ اليومَ، وَزَادَ فيه من المغربِ أسطوانًا بعدَ الْمُربَّعَةِ، وهي الأسطوانَةُ التي في القِبلَةِ والتي رُفِعَ أسفلهَا مُرَبَّعًَا قَدرَ الجلسةِ، وهي مُنتَهَى زِيَادَةِ عُثمانَ ﵁ من المغرِبِ، وقبالَةَ الأسطوانةِ التي زَادَهَا عُثمَانُ ﵁ في الحائِطِ طِرَازٌ آخر من العصابَةِ السُّفلى إلى سَقفِ الْمَسْجدِ، وهو حَدُّ زِيادَةِ عُثمَانَ ﵁، وزَادَ من

(^١) أخرج أوله البخاري تعليقًا، وقد تقدم تخريجه معلقًا وموصولًا، وسيأتي في الرواية التالية تخريج معظمه عند البخاري وأبي داود. وأخرجه بهذا اللفظ ابن زبالة، ومن طريقه يحيى، (تحقيق النصرة ٤٧).
(^٢) أخرجه البخاري، في الصلاة، باب بنيان المسجد، رقم: ٤٤٦، ١/ ٦٤٣.
(^٣) في الأصل: (جريد). بدل: جذوع. والمثبت من سنن أبي داود، وهو الصواب.
(^٤) أخرجه أبو داود، في الصلاة، باب في بناء المساجد، رقم: ٤٥٣،١/ ٣٦٨.

1 / 421