25

ম্যাকারি

أبو العلاء المعري زوبعة الدهور

জনগুলি

أي ضب تركت من غير حرش

خففي الهمز في النوائب عني

واحمليني على قراءة ورش

ثم ورد منهل العروض فقال:

وإنك مقتضب الشعر لا

يزيد بحال ولا ينقص

الدهر كالشاعر المقوي ونحن به

مثل الفواصل مخفوض ومرفوع

وحدثنا عن محبسه فاستجار بنعم وقال:

وما زال نعم الرأي لي أن منزلي

অজানা পৃষ্ঠা