14

ম্যাকারি

أبو العلاء المعري زوبعة الدهور

জনগুলি

أصاب جمري قر فانتبهت له

والنار تدفئ ضيفي حين أدفئها

وهو يعترف بأخذه قسطا وافرا من نعيم الحياة حين يقول:

خبرت البرايا والتصعلك والغنى

وخفض الحشايا والوجيف مع السفر

ويقول عن الدنيا ورياء البشر وإظهارهم الصدوف عنها:

من لم ينلها أراك زهدا

ومن لعير بصليانه

ثم لا يكتفي بإخبارنا عن هذا الترك، بل يقول لماذا فعل ذلك:

ولم أعرض عن اللذات إلا

অজানা পৃষ্ঠা