5

মাকারিজ ইয়াকিন

معارج اليقين في أصول الدين

তদারক

علاء آل جعفر

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

1410 - 1993 م

(9 / 9) وقال في سورة عبس:

(فلينظر الإنسان إلى طعامه * إنا صببنا الماء صبا * ثم شققنا الأرض شقا * فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتون ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا * متاعا لكم ولأنعامكم *) (10 / 10) وقال في سورة الطارق:

(فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب *) (11 / 11) وقال في سورة الغاشية:

(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت * وإلى السماء كيف رفعت * وإلى الجبال كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت * فذكر إنما أنت مذكر *) (12 / 12) وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه.

(13 / 13) سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن إثبات الصانع، فقال:

البعرة تدل على البعير، والروثة تدل على الحمير، وآثار القدم تدل على المسير، فهيكل علوي بهذه اللطافة، ومركز سفلى بهذه الكثافة، كيف لا يدلان على اللطيف الخبير؟

(14 / 14) قال (عليه السلام) بصنع الله يستدل عليه، وبالعقول تعتقد معرفته، وبالتفكر تثبت حجته، معروف بالدلالات، مشهود بالبينات.

(15 / 15) وسئل جعفر الصادق (عليه السلام): ما الدليل على صانع العالم؟ قال: رأيت (1) حصنا (2) مزلقا أملس لا فرجة فيه ولا خلل، ظاهره من

পৃষ্ঠা ৩৫