459

মাকারিজ আমাল

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

وقيل: يحتمل أن يريد الشيوخ الصلحاء يتبعون الرجل إلى بيته، ويغضون أبصارهم عنهن، وينفون عن قلوبهم أمر النساء.

وقيل: الرجال الأحمقون الذين لا تشتهيهم النساء ولا يشتهونهن، ولا يغار عليها منهم الزوج.

وقيل: الذين لا يشتهونهن ولا يستطيعون غشيانهن.

وقيل: قوم كانوا في المدينة طبعوا على غير شهوة النساء.

قال القطب: والظاهر أن مثلهم يقاس عليهم عند أصحاب هذا القول.

وقال ابن عباس: التابع الأحمق العنين.

وقيل: الشيخ الهرم الذي بلغ به الهرم إلى أن لا يشتهي.

وقيل: المجبوب والخصي، وقيل: لا يجوز لهما النظر.

وقيل: الممسوح، والمراد بالمسوح: هو ما قطع منه مذاكيره وما جاور ذلك.

والمراد بالمجبوب: ما قطع منه الذكر دون غيره.

والمراد بالخصي: ما قطع منه الخصية دون الذكر.

قال الفخر: ومعلوم أن الخصي والعنين ومن شاكلهما قد لا يكون له إربة في نفس الجماع، ويكون له إربة قوية فيما عداه من التمتع، وذلك يمنع من أن يكون هو المراد، فيجب أن يحمل المراد على من المعلوم منه أنه لا إربة له في سائر وجوه التمتع إما لفقد الشهوة، وإما لفقد المعرفة، وإما للفقر والمسكنة. فعلى هذه الوجوه اختلف العلماء في بيان ذوي الإربة من الرجال. اه بتصرف في آخره.

وقيل: المعتوه الذي لا أرب له. وقيل: جميع ذلك داخل في الآية. وقيل: المراد المخنث.

পৃষ্ঠা ২৩২