মাকারিজ আমাল
معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب
وقيل: إن الملائكة /5/ - عليهم السلام - ركعوا أربع ركعات عند طلوع الفجر شكرا لله - عز وجل - ، وسبب ذلك فيما قيل: إن الملائكة كانوا لا يعرفون الليل من النهار إلى أن أمر الله تعالى جبريل - عليه السلام - فمسح من القمر تسعة وستين جزء - كما قيل -؛ لأن الشمس والقمر كان ضوؤهما واحدا ، فعند ذلك استبان الليل من النهار فركعت الملائكة أربع ركعات.
وعن عائشة: أن آدم لما تيب عليه عند الفجر صلى ركعتين فصارت الصبح، وفدي إسحاق عند الظهر فصلى أربع ركعات فصارت الظهر، وبعث عزير فقيل له: {كم لبثت؟ قال: لبثت يوما}، فرأى الشمس فقال: {أو بعض يوم}، فصلى أربع ركعات فصارت العصر. وغفر لداود عند المغرب فقام وصلى أربع ركعات، فجهد في الثالثة (أي: تعب فيها عن الإتيان بالرابعة لشدة ما حصل له من البكاء على ما اقترف مما هو خلاف /6/ الأولى به) فصارت المغرب ثلاثا. وأول من صلى العشاء الآخرة نبينا - صلى الله عليه وسلم - .
وعنها أيضا: أن أول من صلى الظهر إبراهيم - عليه السلام - لما عفي له عن ذبح ولده، وكان ذلك مع الزوال، فصلى أربع /6/ ركعات شكرا لله فأقرت. وأول من صلى العصر حزقيائيل - عليه السلام - ، وذلك أنه {مر على قرية وهي خاوية على عروشها، قال: أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مئة عام ثم بعثه} مع العصر، فصلى أربع ركعات شكرا لله تعالى.
وقيل: أول من صلى المغرب النبي داود - عليه السلام - حين تيب عليه عند غروب الشمس، فقام وصلى ثلاثا، ولم يقدر على أكثر منها لما به من الجهد شكرا لله تعالى فأقرت.
পৃষ্ঠা ৪