764

আল-মাআরিফ

المعارف

সম্পাদক

ثروت عكاشة

প্রকাশক

الهيئة المصرية العامة للكتاب

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٩٩٢ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

بمدّة يسيرة، فنزلت «الجبلين»: «أجأ» و«سلمى»، وحالفتها «بنو أسد» بعد إذلال من «طيِّئ» لها وقهر.
فأوّل من ملك «الشام» من «آل جفنة»:
الحارث بن عمرو بن محرق:
وقد اختلف النساب فيما بعد «عمرو» من نسبه. وسمى «محرقا»، لأنه أوّل من حرق «العرب» في ديارهم، فهم يدعون: «آل محرق»، وهو:
«الحارث الأكبر»، ويكنى: «أبا شمر» .
الحارث بن أبى شمر:
ثم ملك بعده «الحارث بن أبى شمر»، وهو: «الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر» . وأمة «مارية ذات القرطين» . وكان خير ملوكهم، وأيمنهم طائرا، وأبعدهم مغارا، وأشدّهم مكيدة، وكان غزا «خيبر» فسبى من أهلها، ثم أعتقهم، بعد ما قدم «الشام»، وكان سار إليه «المنذر بن ماء السماء» في مائة ألف. فوجه إليهم مائة رجل، فيهم «لبيد» الشاعر، وهو غلام. وأظهر أنه إنما بعث بهم لمصالحته، فأحاطوا برواقه/ ٣١٥/ فقتلوه، وقتلوا من معه في الرواق، وركبوا خيلهم، فنجا بعضهم، وقتل بعض، وحملت خيل «الغسانيين» على عسكر «المنذر»، فهزموهم. وكانت له بنت يقال لها: «حليمة»، وكانت تطيّب أولئك الفتيان يومئذ، وتلبسهم الأكفان والدروع، وفيها جرى المثل: «ما يوم حليمة بسر» .
وكان فيما أسر يومئذ أسارى من «بنى أسد»، فأتاه «النابغة الذبيانيّ» فسأله إطلاقهم، فأطلقهم، وأتاه «علقمة بن عبدة» في أسارى من «بنى تميم»، وفي أخيه «شأس بن عبدة»، فأطلقهم، وفيه يقول «علقمة»:

1 / 642