547

আল-মাআরিফ

المعارف

সম্পাদক

ثروت عكاشة

প্রকাশক

الهيئة المصرية العامة للكتاب

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٩٩٢ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

وقيل له: ما يمنعك أن تكون [١] على بعض أخلاق أبيك؟ فقال: الكسل.
فولد «بحر» جارية، فماتت.
ولا عقب ل «لأحنف» .
وكان يقال: ليس لبني تميم حظ سيدهم ب «الكوفة» «محمد بن عمير [٢] بن عطارد ابن حاجب بن زرارة» . ولا عقب له.
وسيدهم ب «البصرة» «الأحنف بن قيس» . ولا عقب له.
وكان «عمر» وجهه إلى «خراسان»، فبيتهم العدو ليلا، فكان أول من ركب «الأحنف» وهو يقول: [رجز]
إنّ على كل رئيس حقّا ... أن يخضب الصّعدة «١» أو تندقّا
ثم حمل عليهم، فقتل صاحب الطّبل، وانهزم القوم، ومضوا في آثارهم، حتى فتحوا «مروالرّوذ»، في خلافة «عثمان» - رضى الله تعالى عنه.
عبيدة السلماني
هو: عبيدة بن قيس السلماني، من: «مراد» .
قال ابن سيرين «٢»: قال عبيدة:
أسلمت قبل وفاة النبيّ- ﷺ بسنتين، فصلّيت، ولم ألق رسول الله- ﷺ.
ومات سنة اثنتين وسبعين، وصلّى عليه «الأسود» .

[١] هـ، و: «أن تحرى» .
[٢] هـ، و: «عمر» .

1 / 425