512

আল-মাআরিফ

المعارف

সম্পাদক

ثروت عكاشة

প্রকাশক

الهيئة المصرية العامة للكتاب

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٩٩٢ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

«الحسن» وأسر منهم أسرى كثيرين [١]، وحملهم مع «أحمد بن أبى خالد» إلى «خراسان»، فوافى «خراسان»، وقد قتل «الفضل بن سهل» ب «سرخس»، سنة ثلاث ومائتين. فاتخذه «المأمون» وزيرا مكان «الفضل»، واستخلف على «خراسان»، «غسّان بن عبّاد»، وأقبل «المأمون» إلى «بغداد»، فلما قرب منها، أظهر [٢] «إبراهيم بن المهدي» «سهل [٢] بن سلامة»، وقال له:
ادع الناس إلى محاربة «المأمون»، ففعل ذلك. ثم توارى «إبراهيم» . ودخل المأمون «بغداد» يوم السبت، لأربع ليال خلون من صفر، سنة أربع ومائتين، وعليه الخضرة، فأحسن السيرة، وتفقّد أمور الناس وقعد لهم. ثم أصابت الناس المجاعة. ووجّه إلى «بابك»: «يحيى بن معاذ»، و«شبيبا البلخيّ» إلى: «نصر ابن شبث»، فهزم «يحيى» و«شبيب» . ووجه «خالد بن يزيد بن مزيد» إلى «مصر» لمحاربة «عبيد الله بن السّرىّ»، فظفر به «عبيد»، وأخذه أسيرا، فعفا عنه، وعمّن أسره من أصحابه، وأطلقهم. ثم وجه «المأمون»: «عبد الله ابن طاهر»، لمحاربة «نصر بن شبث [٣]»، و«الزّواقيل» «١» سنة سبع ومائتين.
وفيها مات «طاهر» أبوه، واستأمن «نصر» فأمنه «عبد الله» . ثم مضى إلى «مصر» فاستأمنه «ابن السري»، فأمّنه، وأشخصه إلى «بغداد» . (١٩٩) .
وظفر «المأمون» ب «إبراهيم بن المهدىّ» سنة عشر ومائتين، فأمنه ونادمه.

[١] هـ، و: «وأسر منهم خلقا» .
[٢] هـ، و: «ظفر ... بسهل» .
[٣] كذا في: هـ، و. والّذي في سائر الأصول: «نصر بن شبيب» .

1 / 390