467

আল-মাআরিফ

المعارف

সম্পাদক

ثروت عكاشة

প্রকাশক

الهيئة المصرية العامة للكتاب

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٩٩٢ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

وأما «حنظلة بن أبى سفيان» فقتله «عليّ بن أبى طالب»، يوم بدر، ولا عقب له.
وأما «يزيد بن أبى سفيان» فكان يقال له: يزيد الخير. واستعمله «أبو بكر» على «الشام»، ثم أقرّه «عمر» بعد «أبى بكر» . وكان «أبو سفيان ابن حرب» يقاتل تحت راية ابنه «يزيد» يوم اليرموك. ومات «يزيد» «بالشام»، وهو عامل «عمر» - رضى الله عنه- في طاعون «عمواس»، وذلك سنة ثماني عشرة.
وولّى «عمر» أخاه «معاوية» ما كان يليه.
ولا عقب ل «يزيد» .
وأما «عنبسة بن أبى سفيان» فجلده «خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد» الحدّ في الشراب ب «الطائف» .
وكان له أولاد، لم يعقب/ ١٧٦/ منهم، إلا «عثمان بن عنبسة» .
وأما «محمد بن أبى سفيان» فولد «عثمان»، وكان عاملا ب «المدينة»، ل «يزيد بن معاوية»، فنحس به أهلها، ففي سببه كانت «وقعة الحرّة» .
وأما «عتبة بن أبى سفيان» فكان يضعّف، وشهد «الجمل» مع «عائشة» - رضى الله عنها- وولّاه «معاوية» «مصر» .
وكان له أولاد، منهم: «معاوية بن عتبة» . ولّاه «معاوية» «المدينة» .
ومنهم: «عمرو بن عتبة»، وكان خرج مع «ابن الأشعث» فقتل. وعقب «عتبة» كثير.

1 / 345