460

আল-মাআরিফ

المعارف

সম্পাদক

ثروت عكاشة

প্রকাশক

الهيئة المصرية العامة للكتاب

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٩٩٢ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

الأشج العبديّ
هو: «المنذر بن عائذ» من «عصر» . وكان «عمرو بن قيس» ابن أخته.
وهو أوّل من أسلم من «ربيعة»، وذلك أن «الأشجّ»، بعثه الى رسول الله- ﷺ ليعلم علمه، فلما لقي النبيّ- ﷺ آمن به، وأتى «الأشجّ» فأخبره بأخباره. فأسلم «الأشج»، وأتى رسول الله- ﷺ وقال: إنّ فيك خلقين يحبهما الله: الحلم والحياء.
الجارود العبديّ
هو: «بشر بن عمرو بن حنش بن المعلّى»، من «عبد القيس» . ويكنى:
أبا غياث. وسمى: الجارود. لأنه فرّ بإبله إلى أخواله «بنى شيبان»، وبإبله داء، ففشا ذلك الداء في إبل أخواله فأهلكها، فلذلك [١] قال الشاعر:
[طويل]
لقد [٢] جرّد الجارود بكر بن وائل
«١» وأسلم «الجارود» في زمن النبي- ﷺ ولقي العدو ب «عقبة الطّين» «٢»، فقتل بها، فسميت: عقبة الجارود.
وابنه: عبد الله بن الجارود، وكان يلقّب ب «طير العناق»، لقصره.
وكان رأس «عبد القيس»، واجتمعت عليه القبائل من أهل «البصرة»، وأهل

[١] في هامش «ق»: «نسخة: فذلك قول» .
[٢] كذا في: «ق» واللسان «جرد» . والّذي في سائر الأصول: «كما» .

1 / 338