185মাকারিফ ইনকামمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامইবনে মুবাররদ - ৯০৯ AHابن المبرد - ৯০৯ AHপ্রকাশকدار النوادرসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مপ্রকাশনার স্থানسورياজনগুলিHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাالجبار، ووصفهم النبيُّ المختار، إن حضروا، لم يعرفوا، وإن غابوا، لم يفتقدوا، كان ماتوا، لم يشهدوا. ثم أنشأ يقول:كُنْ مِنْ جَمِيعِ الخَلْقِ مُسْتَوْحِشًا ... مِنَ الوَرَى تَسْرِي إِلَى الحَقِّوَاصْبرْ فَبِالصَّبْرِ تنالُ المُنَى ... وَارضَ بِما يَجْرِي مِنَ الرِّزْقِوَاحْذَز مِنَ النُّطْقِ وَآفَاتِه ... فَاَفَةُ المُؤمِنِ في النُّطْقِوَجِدَّ في السَّيْرِ مُجِدًَّا كَما ... شَمَّرَ أَهْلُ السَّبْقِ لِلسَّبْقأولئك الصَّفْوَةُ مِمَّنْ سَمَا (١) ... وَخِيرَةُ الله مِنَ الخَلْققَالَ: فأنسيت الدنيا عند حديثه، ثم ولى هاربًا، فأنا متأسفٌ عليه.يا مَنْ جمعَ الأموال ورباها، وأقرضَها، ثم أكل رِباها، وعلا من المحرمات على رُباها، وافتخر بماله وجمعَه وباهى، كأنك بأشلائِك والقبرُ قد حواها، والترابُ قد أكلها وأبداها، ﴿يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ [الكهف: ٤٩].• • •(١) في الأصل: "تسمى".1 / 189কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন