============================================================
4 - رؤبة بن العجاج (توفي 145 ه) هو أبو محمد رؤية بن العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، كان هو وأبوه راجزين مشهورين مجيدين في رجزهما. وكان رؤبة بصيرا باللغة، قيما بحوشيها وغريبها. أقام بالبصرة وتوفي بالبادية، وكان قد أسن، ولما مات قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة. وله دبوان شعر مطبوع في ليبسك.
4 - الزبير رضي الله عنه (توفي 36 ه) هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، من وجوه الصحابة وأحد أصحاب الشورى. أسلم وهو ابن خمس عشرة سنة وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وكان أول من سل سيفا في سبيل الجهاد، وشهد بدرا وأحدا والحديبية والخندق وخيبر وفتح مكة وحصار الطائف وسائر المشاهد مع رسول الله ثم شهد اليرموك وفتح مصر. وكان أسمر، ربعة، معتدل اللحم، خفيف اللحية. وشهد وقعة الجمل فقاتل ساعة فناداه علي وانفرد به وذكره قول النبي عليه السلام: إنك ستقاتل عليا وأنت له ظالم فانصرف عن القتال فاتبعه ابن جرموز وقتله غدرا بوادي السباع وعمره سبع وستون سنة.
42 - زهير بن أبي سلمى (توفي 631م) هو أحد الثلاثة المقدمين على سائر شعراء الجاهلية، وهم: امرؤ القيس وزهير والنابغة. كان يقيم زهير وأبوه وولده في منازل بني عبد الله بن غطفان بالحاجز من نجد. وكان يتأله ويتعفف في شعره، وقد أكثر من نظم الحكمة البالغة والأمثال. وكان لا يعاظل بين القول ولا يتبع خوشي الكلام، ولا يمدح الرجل إلا بما هو فيه . وهو من أصحاب المعلقات.
43 - زيد الخيل هو زيد الخيل ابن مهلهل من طيء. أدرك الاسلام وأسلم، ووفد على النبي وسماه زيد الخير وقال له: ما ذكر لي أحد في الجاهلية إلا وجدته دون الصفة ليسك، يريد غيرك.
পৃষ্ঠা ১০৮