193

মাকানি কুরআন

معاني القرآن

সম্পাদক

أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي

প্রকাশক

دار المصرية للتأليف والترجمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

مصر

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সম্রাজ্যগুলি
ইরাকে খলিফাগণ
فأوقعته على أي قلت اضرب أيهم يقوم قال بعض العرب «١»: فأيُّهم ما أخذها ركب عَلَى أيِّهم يريدُ. ومنه قول الشاعر «٢»:
فإني لاتيكم تشكر ما مضى ... من الأمر واستيجاب ما كان فِي غد
لأنه لا يجوز لو لم يكن جزاء أن تقول: كان فِي غد لأن (كان) إنما خلقت للماضي إلا فِي الجزاء فإنها تصلح للمستقبل. كأنه قال: استيجاب أي شيء كان فِي غد.
ومثل «٣» إن فِي الجزاء فِي انصرافها عن الكسر إلى الفتح إذا أصابها رافع قول العرب: (قلت إنك قائم) فإنّ مكسورة بعد القول فِي كل تصرفه. فإذا وضعت مكان القول شيئا فِي معناه مما قد يحدث خفضا أو رفعا أو نصبا فتحت أن، فقلت:
ناديت أنك قائم، ودعوت، وصحت وهتفت. وذلك أنك تقول: ناديت زيدا، ودعوت زيدا، وناديت «٤» بزيد، (وهتفت بزيد) «٥» فتجد هذه الحروف تنفرد «٦» بزيد وحده والقول لا يصلح فِيهِ أن تقول: قلت زيدا، ولا قلت بزيد. فنفذت الحكاية فِي القول ولم تنفذ فِي النداء لاكتفائه بالاسماء. إلا أن يضطر شاعر إلى كسر إن فِي النداء وأشباهه، فيجوز له كقوله: «٧»
إني سأبدي لك فيما أبدى ... لي شجنان شجن بنجد
وشجن لي ببلاد الهند

(١) فى اللسان (أىّ): «أيهم ما أدرك يركب على أيهم يريد» .
(٢) هو الطرماح بن حكيم الطائىّ. وقبله:
من كان لا يأتيك إلا لحاجة ... يروح بها فيما يروح ويغتدى
وانظر الديوان ١٤٦
(٣) كذا فى ش. وفى ح: «مثله» .
(٤) كذا. وقد يكون: «صحت» .
(٥) زيادة فى ش.
(٦) أي لا تحتاج إلى شىء وراءه، بخلاف القول، فلا تقول: قلت زيدا، وتسكت.
(٧) انظر فى هذا الرجز ص ٨٠ من هذا الجزء.

1 / 180