340

মাকানি কিরাত

معاني القراءات للأزهري

প্রকাশক

مركز البحوث في كلية الآداب

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

جامعة الملك سعود

وقوله جلَّ وعزَّ: (الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ... (١٨٠)
في الأعراف والنحل والسجدة (فصلت) .
قرأها حمزة (يَلْحَدُونَ) بفتح الياء ثلاثتهن،
وقرأ الكسائي في النحل (الذين يَلْحَدُونَ) بفتح الياء،
وقرأ هُنا وفي السجدة (يُلْحِدُونَ) بضم الياء،
وقرأ الباقون بضم الياء في كلهن (يُلْحِدُونَ) .
وقال الفراء: مَنْ قَرَأَ (يَلحَدُونَ) أراد: يميلون،
ومَنْ قَرَأَ (يُلْحِدُونَ)
فمعناه: يعترضون، ومنه قوله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ) أي: باعتراضٍ.
وروى أبو عبيد عن الأحمر: لحَدْتُ: جُرْت ومِلتُ.
وألحَدْت: مارَيتُ وجادَلتُ.
قال أبو منصور: وأصل اللحد والإلحاد: الجَوْر عن القصد.
وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال: الملحدُ: العادل
عن الحق المدخل فيه ما ليس منه، يقال: ألحد في الدين، ولحَدَ عن الحق،
إذا مال وعَدَل، واللحد: الشق في جانب القبر، مأخوذ منه، وقد ألحدت
للميت لَحْدًا ولحدت بمعناه.

1 / 430