165

মাকানি কিরাত

معاني القراءات للأزهري

প্রকাশক

مركز البحوث في كلية الآداب

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م

প্রকাশনার স্থান

جامعة الملك سعود

الحجر (: (فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)
خصه بالتشديد لقوله: (قَالُوا بَشَّرْنَاكَ) .
لقربه منه.
وقرأ حميد وحده: (يُبْشِرك) .
قال أبو منصور: من العرب من يجيز بشَّرته وأبشرتُه وبَشَرتُه بمعنى
واحد، ويقال: بشَّرتُه فأبشر وبَشَر، أي: سُرَّ وفَرِح.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيُعَلِّمُهُ ... (٤٨)
قرأ نافع وعاصم ويعقوب: (ويُعَلمُهُ) بالياء.
وقرأ الباقون بالنون.
قال أبو منصور: المعنى واحد في (يُعَلمُهُ) و(نُعَلمُهُ)،
والتعليم لله جلَّ وعزَّ في الوجْهَين.

1 / 255