الأسير المشدود، أسره يأسره، والمرجل لد يسله من ناحية الرجل يعني زقًا، وقام بالوسق أي جعل ثمنًا، ومثله للأعشى:
وقامت زقاقهم بالحقاق
وقال آخر في المرجل:
أيام ألحف مئزري عفر الملا ... وأغيض كل مرجل ريان
المئزر والإزار واحد، والعفر التراب، أراد أنه يختال، أغيض أنقص والمرجل الزق سلخ من قبل رجليه، وقال النابغة الجعدي وذكر قول العاذلة:
إني أرى إبلًا أضر بها ... دار الحفاظ ومحبس التجر
دار الحفاظ الثغر، ومحبس الخمارين حيث ينزلون، أي أنه اشترى الخمر بالإبل فقد تنقصها هذان الأمران.
وقال ابن أحمر:
وكوما تحبو ما تشايع ساقها ... لدى مزهر ضار أجش ومأتم
أي ما تتابع إحدى ساقيها الأخرى لأنها قد عرقبت، مزهر عود، ضار متعود، والمأتم الجمع في الفرح والحزن جميعًا.
وقال أيضًا: