يقال ودست الأرض إذا أنبتت، والأعراض الجوانب.
وقال:
كأن المطايا ليلةُ الخمسِ عُلِّقت ... بوثابةٍ بعد الكلالةِ شَحشَحِ
لها كضواةِ النابِ شُدّ بلا عُري ... ولا خرز كفٍ بين نحرٍ ومذبحِ
وثابة يعني قطاة تثب، والضواة ورم يكون في عنق البعير والناقة، شبه به حوصلة القطاة.
أنامتْ غريرًا بين كسرى تنوفة ... من الأرضِ مصفّر الصلالمِ يرشّحِ
الغرير فرخها الذي تغره أي تزقه، وكسرا التنوفة جانباها والصلوان عرقان عن يمين الذنب وشماله، يرشح يربّي.
فعبَّت غِشاشًا ثم جالتْ وبادرتْ ... مع الفجرِ ورّاد العراكِ المصبّحِ
عبت في الماء غشاشًا على عجلة، ثم جالت وبادرت الوراد والعراك المزاحمة على الماء، يقال أوردها عراكًا إذا أرسلها جميعًا فازدحمت.
وقوله يصف الحوصلة: