688মাকাহিদ তানসিসمعاهدة التنصيصআবু আল-ফাতাহ আল-আবাসী - ৯৬৩ AHأبو الفتح العباسي - ৯৬৩ AHসম্পাদকمحمد محيي الدين عبد الحميدপ্রকাশকعالم الكتبপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশরতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রা٤ - (رضيتُ بهَا لما رأيْتُ مدادها ... يجولُ بِهِ التيارُ فِي كل جدول) // الطَّوِيل //وَأخذ نَحْو الشَّام وَقَالَ(ألْقَي الصحيفَة كي يخفِّفَ رَحْلهُ ... والزَّادَ حَتَّى نعْلُه أَلْقَاهَا) // الْكَامِل //يُرِيد أَنه تخفف للفرار وَألقى مَا يثقل وَمَا لَا بُد للسَّفر مِنْهُوَأما طرفَة فَإِنَّهُ وصل الى الْبَحْرين وَقتل كَمَا مر فِي تَرْجَمته وَهلك المتلمس فِي الْجَاهِلِيَّة وَقَالَ ابْن فضل الله فِي حَقه هُوَ رجل نبيه الذّكر مَعْرُوف بِصِحَّة الْفِكر وَهُوَ الَّذِي يضْرب الْمثل بصحيفته وَمن شعره(ألم تَرَ أَن المرْءَ رَهْنُ مَنيةٍ ... صَرِيعًا لعافي الطّيرِ أَو سَوْفَ يرْمَسُ)(فَلَا تقبلَنْ ضَيمًا حِذاَر منيةٍ ... ومُوتَنْ بهَا خُرًَّا وجلدُك أملسُ)(فَمن حذر الأوتار مَا حزَّ أنفهُ ... قصيرٌ وخاض الموْت بِالسَّيْفِ بيهسُ)(وَمَا النَّاس إِلَّا مَا رأوْا وتحدثوا ... وَمَا الْعَجز إِلَّا أَن يُضاموا فيجلسوا)(فَاتَ تُقْبِلوا بالود نُقْبِلْ بِمثلِهِ ... وإلاّ فَإنَّا نَحن آبى وأشمسُ) // الطَّوِيل //وَمن شعره أَيْضا(تعيرني أُمِّي رجال وَلَا أرى ... أَخا كَرَمٍ إِلَّا بِأَن يتكرما)2 / 314কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন