58মাকাহিদ তানসিসمعاهدة التنصيصআবু আল-ফাতাহ আল-আবাসী - ৯৬৩ AHأبو الفتح العباسي - ৯৬৩ AHসম্পাদকمحمد محيي الدين عبد الحميدপ্রকাশকعالم الكتبপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিLiterature and Criticism•অঞ্চলগুলিমিশরতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রা٩ - (سبوح لَهَا مِنْهَا عَليْهَا شَوَاهِدُ ...)قَائِله أَبُو الطّيب المتنبي من قصيدة من الطَّوِيل يمدح بهَا سيف الدولة ابْن حمدَان أَولهَا(عَواذلُ ذَات الخالِ فيَّ حواسِدُ ... وإنَّ ضَجيعَ الخودِ منِّي لَماجدُ)(يَرُدُّ يدا عنْ ثوبها وهُو قادرٌ ... ويَعصي الهوَى فِي طَيفها وهُو رَاقدُ)(مَتى يَشتفي من لاعج الشَّوق فِي الحشا ... مُحبٌّ لَهَا فِي قُرْبهِ مُتباعدُ)(إِذا كُنت تخشى العارَ فِي كلِّ خلْوَة ... فَلم تتصباك الحِسانُ الخرائدُ)(أَلحَّ عَليَّ السُّقُم حَتَّى ألفتُهُ ... ومَلَّ طَبيبي جَانِبي والعوائدُ)(أهُمَّ بِشيءِ والليالي كَأَنَّهَا ... تُطاردني عَن كَونهِ وأطَاردُ)(وحِيدٌ منَ الخِلاَّنِ فِي كل بَلدَة ... إِذا عَظُمَ المطْلوبُ قَلَّ المسَاعدُ)(وتُسعدُني فِي غَمرة بَعْدَ غَمرة ... سَبوح لَهَا مِنْهَا عَلَيْهَا شَوَاهِد) // الطَّوِيل //وَمِنْهَا قَوْله فِي المديح(خَليليِّ إِنِّي لَا أرى غير شاعرٍ ... فَكم منهمُ الدَّعْوَى ومني القصائد)(فَلَا تَعَجبا إِن السيوف كَثِيرَة ... وَلَكِن سيف الدولة الْيَوْم واحِدُ)وَهِي طَوِيلَةوالسبوح الْفرس الْحسن الجري يُقَال فرسٌ سابح وسبوح وخيل سوابح1 / 58কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন