716

মাআথির আল-ইনাফা ফি মাআলিম আল-খিলাফা

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

সম্পাদক

عبد الستار أحمد فراج

প্রকাশক

مطبعة حكومة الكويت

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٩٨٥

প্রকাশনার স্থান

الكويت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
মামলুক
وَأمره أَن يعرض من فِي حبوس عمله على مَرَاتِبهمْ وإنعام النّظر فِي جناياتهم وجرائمهم فَمن كَانَ إِقْرَاره وَاجِبا أقره وَمن كَانَ إِطْلَاقه سائغا أطلقهُ وَأَن ينظر فِي الشرطة والأحداث نظر عدل وإنصاف ويختار لَهَا من الْوُلَاة من يخَاف الله تَعَالَى ويتقيه وَلَا يحابي وَلَا يراقب الله فِيهِ ويتقدم إِلَيْهِم بقمع الْجُهَّال وردع الضلال وتتبع الأشرار ١١٩٨ وَطلب الدعار مستدلين على أماكنهم متوغلين إِلَى مكامنهم متولجين عَلَيْهِ فِي مظانهم متوثقين مِمَّن يجدونه مِنْهُم منفذين أَحْكَام الله تَعَالَى فيهم بِحَسب الَّذِي يتَبَيَّن من أُمُورهم ويتضح من فعلهم فِي كَبِيرَة إرتكبوها وعظيمة إحتقبوها ومهجة أفاضوها واستهلكوها وَحُرْمَة أباحوها وانتهكوها فَمن اسْتحق حدا من حُدُود الله الْمَعْلُومَة أقاموه عَلَيْهِ غير مخففين مِنْهُ وأحلوه بِهِ غير مقصرين عَنهُ بعد أَلا يكون عَلَيْهِم فِي الَّذِي يأْتونَ بِهِ حجَّة وَلَا تعترضهم فِي وُجُوبه شُبْهَة فَإِن الْمُسْتَحبّ فِي الْحُدُود أَن تُقَام بِالْبَيِّنَاتِ وَأَن تدرأ

3 / 23