মা লাম ইউনসার মিন আল-আমালি আল-শজারিয়্যাত

ইবনে শাজারি d. 542 AH
95

মা লাম ইউনসার মিন আল-আমালি আল-শজারিয়্যাত

ما لم ينشر من الأمالي الشجرية

তদারক

الدكتور حاتم صالح الضامن

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

وروى آخرون إضافة أسًا ورفعه بالابتداء لتخصصه بالإضافة وعزيز خبره. وإن شئت رفعت عزيزًا بالابتداء ورفعت أسًا على المذهب الأضعف. وأما عياء ففي رفعه ثلاثة أوجه: إن شئت جعلته خبرًا بعد خبر كقولهم: هذا حلو حامض أي قد جمع الطعمين. وإن شئت أبدلته من الحدق لأنها هي الداء في المعنى فكأنك قلت: من داؤه عياء. وعزيز هنا يحتمل أن يكون من عز الشيء إذا قل وجوده، ويحتمل أن يراد به: شديد صعب غالب للصبر من قولهم: عزه يعزه إذا غلبه، ومنه: (عزيزٌ عليه ما عنتُّم) أي شديد عليكم عنتكم أي هلاككم. وللأسى وجهان: أحدهما الحزن وفعله أسيَ يأسى والآخر العلاج والإصلاح وفعله: أسا يأسو، يقال: أسوت الجرح، إذا أصلحته وداويته، أسوًا وأسًا، قال الأعشى: عنده الحزمُ والتُّقى وأسا الصَّر ... عِ وحملٌ لمضلعِ الأثقالِ وحدفة العين: سوادها والجمع حدق وحداق فحدق من باب قصبة وقصب وحداق مثل رقبة ورقاب ورحبة ورحاب. والنجل جمع نجلاء والمصدر النجل وهو السعة في حسن. تفسير قوله

1 / 101