আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
লুৎফ তাদবীর
ইবনে আবদুল্লাহ খতিব ইস্কাফি d. 420 AHفقال : قاتل أهل الردة وشمر عن ساقه وجد في أمر الله عز وجل ، ولم بيرد الدنيا ولم ترده ، ثم مضى والأمة عنه راضون . ثم ولى عمر فقضى في الكلالة (1) ومصر الأمصار وجند الأجناد وجبى الفيء وأدى إلى كل ذى حق حقه ، ثم مضى والأمة عنه راضون . ثم ولى عثمان ين عفان فكانت خلافته قدرا . وقتلته قدرا . فقال المغيرة : اضربوا وجه (هذا) الفاسق . فجعلوا يضربون وجهه بالسياط ، وجعل يستر وجهه ، وقال : أمرتمونا أن نتكلم فتكلمنا ، فإن أحببتم أن نسكت سكتنا . فقال اخرجوه إلى المصطبة (2) فليلعن على بن أبى طالب . فأخرج ، فقال : لعن الله من لعن الله ولعن على بن أبي طالب (فأخبر بذلك المغيرة فقال : أقسم بالله لتردنه) فرد فقال : ألا إن الأمير أمرنى أن ألعن على بن أبى طالب فالعنوه لعنه الله . قال المغيرة : اخرجوه أخرج الله نسا
حكي الأصمعى قال : كان اين سيرين (4) يتقاضاه المتقاضى فيقول : أعطيك أحد اليومين إنشاء الله عز وجل . يعنى فى الدنيا أو فى الآخرة .
পৃষ্ঠা ১২০