735

লুমচা বায়দা

اللمعة البيضاء

সম্পাদক

السيد هاشم الميلاني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

21 رمضان 1418

জনগুলি
Imamiyyah
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক

الطاعة إلا بالله، أو الحول بمعنى المنع كما ورد في الأخبار أي لا منع ولا صرف عن معصية الله ولا قوة على طاعة الله إلا بالله.

و (الأحد) الأشد حدا وقوة وقطعا.

و (البأس) العذاب ويطلق على الشدة في الحرب ونحو ذلك، ويقال: بؤس الرجل يبؤس بؤسا - من باب شرف - إذا كان شديد البأس فهو بئيس أي شجاع، وعذاب بئيس أي شديد، وبئس الرجل يبأس بأسا إذا كان شديد الحاجة فهو بائس مسكين، والأبؤس جمع بؤس من قولهم: يوم بؤس ويوم نعم، والأبؤس أيضا الداهية، وفي المثل: عسى الغوير أبؤسا (١).

و (التنكيل) العذاب والعقوبة، وجعل الرجل نكالا وعبرة لغيره، وأصله من النكل - بالكسر - بمعنى القيد، وتنكيل العبد عقوبته بقطع أنفه أو اذنه أو غيرهما مما يشتهر به فيكون عبرة لغيره.

و (الشانئ) المبغض من الشناءة كالشناعة بمعنى البغض، وقد شنأته - من باب تعب - شنأ - بالتثليث - وشنآنا أي أبغضته وعاديته، ومنه قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/5/2" target="_blank" title="المائدة: 2">﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾</a> (٢) وفي الخبر: (لا أبا لشانئك) (٣)، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/108/3" target="_blank" title="الكوثر: 3">﴿إن شانئك هو الأبتر﴾</a> (4) أي مبغضك، وفي بعض النسخ بدل لشانئك: لمن أبغضك.

و (نهنهت) الرجل عن الشيء فتنهنه أي كففته وزجرته فكف، وتقول: نهنهت السبع إذا صحت به لتكفه، والمنهنة الذي يكف الغير عن الشيء.

و (الوجد) بفتح الواو المراد به هنا الغضب، يقال: وجد عليه إذا غضب، وأصله من الوجدان والمراد وجدان شئ في القلب من الغضب والحزن وغيرهما، فيستعمل في الهوى أيضا وشدته ولوعته أيضا أي نهنهي نفسك عن الغضب

পৃষ্ঠা ৭৩৭