লুমচা বায়দা
اللمعة البيضاء
সম্পাদক
السيد هاشم الميلاني
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
21 رمضان 1418
জনগুলি
•Imamiyyah
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
লুমচা বায়দা
মোহাম্মদ আলি তাব্রিজি আনসারি (d. 1310 / 1892)اللمعة البيضاء
সম্পাদক
السيد هاشم الميلاني
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
21 رمضان 1418
وفي حديث الدعاء: (اللهم إني أسألك العفة والغنى) (١) وعفة الفرج صونه عن المحرمات، ومنه: (اللهم حصن فرجي) (٢) والاستعفاف طلب العفة أو هو مبالغتها، ومنه قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم /24/33" target="_blank" title="النور: 33">﴿وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا﴾</a> (3) أي سبب النكاح ومقدمته وهو المهر والنفقة.
وفي الخبر: (أفضل العبادة العفاف) (4) بالفتح أي العفة، وفيه أيضا: (من يستعفف يعفه الله) (5) أي من طلب العفة وتكلفها أعطاه الله إياها، وأصل العفة والاستعفاف الصبر والنزاهة عن الشيء، والمرء عفيف وعف - بفتح العين - والمرأة عفيفة وعفة.
والمراد من العفة هنا العفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو العفة عن المكاره الدنيوية والأخروية الواردة عليه من جهة السرقة، وفي الكشف بعد قوله للعفة: (والتنزه عن أموال الأيتام، والاستيشار بفيئهم إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام ايثار للرعية) (6)، والمراد من الاستيشار طلب المشورة في حفظ فيئهم أي ضبط نصيبهم من الفيء.
و (التحريم) هو جعل الشيء ممنوعا منعا لازما يوجب فعله العقاب.
و (الشرك) هو نوع مخصوص من الكفر على ما مر، فإن من لم يشرك بالله قد أخلص لله الربوبية، وكان ممن يعبد الله مخلصا له الدين، وفي بعض النسخ: (وحرم الشرك) وفي الكشف بدل تحريم الشرك التنزيه عن الشرك، والكل واضح.
(فاتقوا الله حق تقاته) المفعول المطلق هنا نوعي أي تقاة حق التقاة، وهو نظير
পৃষ্ঠা ৫৮৪
১ - ৯০৮ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন